في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٣ - نظرة الى أدلة القائلين بالرخصة

فرض الله و تخالف رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أصحابه؟! قال الزهري لعروة لما حدّثه عن أبيه عنها بذلك: فما شأنها تتم الصلاة؟ فقال: تأوّلت كما تأوّل عثمان، فإذا كان النبي (صلى الله عليه و آله) قد حسّن فعلها وأقرّها عليه، فما للتأويل حينئذ من وجه، و لا يصح أن يضاف إتمامها إلى التأويل على هذا التقدير» ٣١.

و ممّا يشهد لعدم صحة الحديث أن أصحاب السنن و السيَر ينفون وجود عمرة للرسول (صلى الله عليه و آله) في شهر رمضان، و يؤكّدون أنّه (صلى الله عليه و آله) قد اعتمر في حياته ثلاث مرات في ذي القعدة و مرة اخرى كانت مقرونة مع الحج في ذي الحجة، و هي التي في حجة الوداع، ذكر ذلك صاحب السيرة الحلبية و أكده بأخبار نقلها عن صحيح البخاري و صحيح مسلم، منها خبر عن عائشة، كما نقل عن ابن القيّم، أن خبر عائشة في عمرة شهر رمضان خطأ نُسب إليها ٣٢.

و اضافة إلى ما ذكره النووي من أحاديث، استدلّ فقهاء المذاهب الأربعة بأحاديث اخرى منها الحديث المروي عن عائشة:

إنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان يتم في السفر و يقصر ٣٣.