في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٤ - الأمر الخامس الواقع التاريخي ليوم المولد النبوي
المتزايد الذي كان يبديه أهل الصلاح و الورع من أبناء الامة الإسلامية بهذا اليوم.
و لذا يُنقل عن الكرجي المتوفّى عام ٣٤٣ ه و كان من الزُّهّاد المتعبدين، أنه كان لا يفطر إلّا في العيدين، و في يوم مولد النبي (صلى الله عليه و آله) ٢٢.
و قال القسطلاني: و لا زال أهل الإسلام يحتفلون بشهر مولده (صلى الله عليه و آله) و يعملون الولائم، و يتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، و يظهرون السرور و يزيدون في المبرّات و يعتنون بقراءة مولده الكريم، و يظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم. الى أن قال: فرحم الله امرأً اتّخذ ليالي شهر مولده المبارك أعياداً ٢٣
ثمّ يثني القسطلاني على موقف ابن الحاج بقوله: و لقد أطنب ابن الحاج في المدخل في الإنكار على ما أحدثه الناس من البدع و الأهواء و الغناء بالآلات المحرمة عند عمل المولد الشريف، فالله تعالى يثيبه على قصده الجميل ٢٤.