في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٨ - الأمر الخامس ما تفرد به الإمام علي(عليه السلام) عن غيره من الصحابة
العباس موطناً و لزخرفهم مسكناً تكون لهم دار لهو و لعب، و يكون بها الجور الجائر و الحيف المحيف، و الأئمّة الفجرة و القرّاء الفسقة و الوزراء الخونة يخدمهم أبناء فارس و الروم، لا يأتمرون بينهم بمعروف إذا عرفوه، و لا ينتهون عن منكر إذا نكروه ...» ٧١.
٢- جاء رجلٌ الى أمير المؤمنين علي (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين! إني مررت بوادي القرى، فرأيت خالد بن عرفطة قد مات، فاستغفر له.
فقال (عليه السلام): «إنه لم يمت و لا يموت حتى يقود جيش ضلالة، صاحب لوائه حبيب بن جماز»، فقام رجل من تحت المنبر فقال: يا أمير المؤمنين! إني لك شيعة و إني لك محبّ.
فقال: و من أنت؟ قال: حبيب بن جماز. فقال (عليه السلام): «إياك أن تحملها و لتحملنّها فتدخل بها من هذا الباب»، و أومأ بيده الى باب الفيل.
فلما مضى أمير المؤمنين (عليه السلام) و مضى الحسن ابنه من بعده، و كان من أمر الحسين (عليه السلام) ما كان؛ بعث ابن زياد بعمر بن سعد الى الحسين (عليه السلام) و جعل خالد بن عرفطة على مقدمته،