في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٦ - الأمر الخامس ما تفرد به الإمام علي(عليه السلام) عن غيره من الصحابة
رسول الله! أ تأذن لي فيه فأضرب عنقه؟ قال: دعه فإن له اصحاباً يحقر صلاته مع صلاتهم و صيامه مع صيامهم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية الى أن قال آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدر دراً و يخرجون على خير فرقة من الناس. قال أبو سعيد: فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أشهد أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قاتلهم و أنا معه، فأمر بذلك الرجل فالتمس فأُتي به حتى نظرت اليه على نعت النبي (صلى الله عليه و آله) الذي نعت به) ٦٨.
و جاء عن الرسول (صلى الله عليه و آله) روايات اخرى تتجه نحو حماية الإمام علي (عليه السلام) و على نحو الاطلاق، أي تبيّن أفضلية الإمام علي (عليه السلام) على غيره، سواء من قد كان عاصره من المسلمين مع النبي (صلى الله عليه و آله) أو مَن يأتي مستقبلًا، و توضح أيضاً أن سلوك الإمام و مواقفه لا تمثل حالة طارئة تنتزع عنه في ظرف آخر، و إنما تمسّك علي بالحق، أو علاقة علي بالحق و الحق بعلي علاقة اتحاد المفهوم بالمصداق.