في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٣ - الأمر الخامس ما تفرد به الإمام علي(عليه السلام) عن غيره من الصحابة

أ تدري على كم تفترق فيَّ؟ قلت: و إنه لتفترق فيك؟ قال: نعم تفترق فيَّ اثنتي عشرة فرقة كلها في الهاوية إلّا واحدة هي الناجية و أنت منهم يا أبا عمر» ٦٣.

و آية: (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) ٦٤*.

تؤكد كون الإمام هو المرجع بعد الرسول في حالة التباس الامور و طغيان المحن و عدم معرفة الصحيح من الاستفهامات الطارئة و المستجدات، فقد جاء في تفسيرها عن جابر الجعفي قال: لما نزلت (فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)، قال علي (عليه السلام): نحن أهل الذكر ٦٥. و بهذا يكون عليّ الإمام للفرقة الناجية و هو المعلم لغيره من الصحابة، مخافة الانخراط من غير علم ضمن الفرق الضالة.

عن أبي سعيد الخدري يقول: كنا جلوساً ننتظر رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فخرج علينا من بعض بيوت نسائه، قال: فقمنا معه فانقطعت نعله فتخلف عليها علي (عليه السلام) يخصفها، فمضى رسول الله (صلى الله عليه و آله) و مضينا معه ثمّ قام ينتظره و قمنا معه، فقال: إنّ منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن كما قاتلت على تنزيله،