في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٢ - الأمر الخامس ما تفرد به الإمام علي(عليه السلام) عن غيره من الصحابة
وشاحين من نار، فإذا رأيت ذلك فعليك بهذا الذي عن يميني يعني عليّاً». ٦١
فقد أشار القرآن الكريم الى المحن التي تتعرض لها الامّة بعد الرسول، حيث تؤدي الى تشقق الامّة و اختلاف كلمتها مما تكون نتيجة ذلك دخول كثير من الطوائف المتناحرة في النار و لا تنجو إلّا الفرقة التي تتولى الإمام علي (عليه السلام) و تتبع خطّه، و بهذا يسجل الإمام أرقى قيمة في فضله على الباقين من المسلمين. فقد جاء في قوله تعالى:
(إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً) ٦٢ قال زاذان أبو عمر: قال لي علي (عليه السلام): «أبا عمر! أ تدري على كم افترقت اليهود؟ قلت: الله و رسوله أعلم، قال: افترقت على إحدى و سبعين فرقة كلها في الهاوية إلّا واحدة هي الناجية.
أ تدري على كم تفترق هذه الامّة؟ قلت: الله و رسوله أعلم، قال: تفترق الى ثلاث و سبعين فرقة كلها في الهاوية إلّا واحدة هي الناجية.