في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٣ - الأمر الخامس ما تفرد به الإمام علي(عليه السلام) عن غيره من الصحابة

و دعا بدعوات فسمعنا صوتاً من السماء: ارفع الرداء عن اليد، فرفعناه فإذا اليد قد برئت بإذن الله تعالى و جميل صنعه‌ ٧٩.

و عن أبي ذرّ (رضي الله عنه) قال: بعثني رسول الله (صلى الله عليه و آله) أدعو عليّاً، فأتيتُ بيته فناديتُه، فلم يُجبني، فعدتُ فأخبرت رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال لي: «عُد إليه ادعه فإنّه في البيت» قال: فعدت اناديه، فسمعت رحىً تطحن فشارفتُ فإذا الرّحى تطحن و ليس معها أحد، فناديتُه فخرج إليّ منشرحاً، فقلت له: إنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله) يدعوك فجاء، ثمّ لم أزل أنظر الى رسول الله (صلى الله عليه و آله) و ينظر اليّ، ثمّ قال: «يا أبا ذرّ ما شأنك؟».

فقلت: يا رسول الله عجيب من العجب، رأيت رحىً تطحن في بيت علي (عليه السلام) و ليس معها أحدٌ يرحى.

فقال: «يا أبا ذرّ! إن لله ملائكة سيّاحين في الأرض و قد وكّلوا بمئونة آل محمد (صلى الله عليه و آله)» ٨٠.