في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٢ - الأمر الخامس ما تفرد به الإمام علي(عليه السلام) عن غيره من الصحابة

عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بين يدي الحجّاج فقرّعه و وبّخه.

و استنشده شِعرَه الذي يحرّض فيه عبد الرحمن على الحرب، ثمّ ضرب عنقه في ذلك المجلس‌ ٧٧.

و من كراماته (عليه السلام) ما جاء في تفسير الفخر الرازي، في ذيل تفسير قوله تعالى: (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً) ٧٨، قال: و أمّا عليّ (عليه السلام) فيروى أن واحداً من محبّيه سرق و كان عبداً أسود.

فأُتي به الى علي (عليه السلام) فقال له: «أ سرقت؟» قال: نعم، فقطع يده.

فانصرف من عند علي (عليه السلام) فلقيه سلمان الفارسي و ابن الكوّاء، فقال ابن الكوّاء: و من قطع يدك؟ قال: أمير المؤمنين، و يعسوب المسلمين، و ختن الرسول، و زوج البتول.

فقال: قطع يدك و تمدحه؟ فقال: و لِمَ لا أمدحه، و قد قطع يدي بحقّ و خلّصني من النار، فسمع سلمان ذلك، فأخبر به علياً (عليه السلام) فدعا الأسود و وضع يده على ساعده و غطّاها بمنديل‌