في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٩ - الأمر الخامس ما تفرد به الإمام علي(عليه السلام) عن غيره من الصحابة

و حبيب ابن جماز صاحب رايته حتى دخل المسجد من باب الفيل‌ ٧٢.

٣- و روي عنه (عليه السلام) أنه لما توجه الى صفين لحرب معاوية، و وصل الى كربلاء؛ وقف (عليه السلام) ناحية من المعسكر، ثمّ نظر يميناً و شمالًا و قال: «هذا و الله مناخ ركابهم، و موضع منبتهم»، و بكى بكاءً طويلًا.

فقيل له: يا أمير المؤمنين! ما هذا الموضع؟ و من هؤلاء؟ فقال (عليه السلام): «هذه كربلاء يُقتل فيها فئة من آل محمد ظلماً و عدواناً، و يقتل معهم قوم يدخلون الجنة بغير حساب».

ثمّ سار (عليه السلام) و كان الناس لا يعرفون تأويل ما قال حتى كان من أمر الحسين (عليه السلام) ما كان‌ ٧٣.

٤- و لما خرج علي (عليه السلام) الى أهل النهر؛ أقبل رجل من أصحابه ممن كان على مقدّمته يركض، حتى انتهى الى علي (عليه السلام) فقال: البشرى يا أمير المؤمنين! قال: «ما بُشراك؟».

قال: إنّ القوم عبروا النهر لمّا بلغهم وصولك، فأبشر، فقد