في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٧ - الأمر الخامس ما تفرد به الإمام علي(عليه السلام) عن غيره من الصحابة

فعن ابن عباس، قال: لما نزلت‌ (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‌) قالوا: يا رسول الله، من قرابتك الذين وجبت علينا مودّتهم؟ قال: «علي و فاطمة، و الحسن و الحسين» ٤٢.

و بالوقت الذي يؤكد فيه القرآن الكريم على وجوب مودّة علي (عليه السلام) و محبته يتصدى من جانب آخر لمن يبغض علياً و يقف منه موقف العداء حيث يصنفه في شريحة المنافقين، لأن الإمام هو الرمز الإلهي في الأرض الذي يمتحن الله فيه القلوب، و لا نجد من تمتع بهذه الخصوصية غير علي (عليه السلام).

فجاء عن ابن عباس في قوله تعالى: (وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ) ٤٣ و عن أبي سعيد الخدري عن النبي (صلى الله عليه و آله) قال: «عن ولاية علي بن أبي طالب» ٤٤.