في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٢ - الأمر الأول مظاهر من شخصية الإمام علي(عليه السلام)
«بايع النّاس أبا بكر، و أنا و الله أولى بالأمر منه، و أحقّ به منه، فسمعت و أطعت مخافة أن يرجع الناس كفّاراً يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف.
ثمّ بايع الناس عمر و أنا و الله أولى بالأمر منه، و أحقّ منه، فسمعت و أطعت مخافة أن يرجع الناس كفّاراً يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف.
ثمّ أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان؟!! إذاً لا أسمع و لا اطيع، و إنّ عمر جعلني من خمسة نفر أنا سادسهم لا يعرف لي فضلًا عليهم في الصلاح و لا يعرفونه لي، كلّنا فيه شرع سواء، و أيم الله لو أشاء أن أتكلّم، ثمّ لا يستطيع عربيّهم و لا عجميّهم و لا معاهد منهم و لا المشرك، ردّ خصلة منها لفعلت».
ثمّ قال: «انشدكم الله أيها الخمسة أ فيكم أحد هو أخو رسول الله (صلى الله عليه و آله)، غيري؟».
قالوا: لا.
قال: «أمنكم أحد له عمّ مثل عمّي حمزة بن عبد المطلب، أسد الله و أسد رسوله، غيري؟»
قالوا: لا.
قال: «أمنكم أحد له ابن عمّ مثل ابن عمّي رسول الله (صلى الله عليه و آله)؟»
قالوا: لا.