في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٢ - الأمر الأول مظاهر من شخصية الإمام علي(عليه السلام)

يدركه الآخرون، كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يبعثه بالراية، جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن شماله لا ينصرف حتى يفتح له» ٣٤.

و روى الخوارزمي قال: حدثنا عبيد الله بن عائشة عن أبيه قال: «كان المشركون إذا أبصروا علياً في الحرب عهد بعضهم الى بعض» ٣٥.

و عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول يوم الحديبية و هو آخذ بضبع علي بن أبي طالب يقول: هذا أمير البررة و قاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله، ثمّ مدّ بها صوته و قال: أنا مدينة العلم و علي بابها فمن أراد الدار؛ فليأت الباب» ٣٦.

و عن ابن عباس قال: «كان المهاجرون يوم بدر: سبعة و سبعين رجلًا، و كان الأنصار: مائتين و ستة و ثلاثين رجلًا، و كان صاحب راية رسول الله (صلى الله عليه و آله) علي بن أبي طالب، و صاحب راية الأنصار سعد ابن عبادة» ٣٧.