في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٨ - السبب في اسقاط(حي على خير العمل) من الأذان و الإقامة و بيان علته

الصلاة مرتين، و يسقط عن التهليل في آخرها مرة واحدة، فتكون سبعة عشر فصلًا ٣٩.

السبب في اسقاط (حيّ على خير العمل) من الأذان و الإقامة و بيان علّته‌

قد تبيّن أن هذا الفصل «حي على خير العمل» كان على عهد رسول الله (صلى الله عليه و آله) جزء من الأذان و من الإقامة، فلما كان عهد الخليفة الثاني حرص على أن تفهم العامة أن خير العمل إنّما هو الجهاد في سبيل الله ليندفعوا إليه، و تعكف هممهم عليه، و رأى أن النداء على الصلاة بخير العمل مقدّمة لفرائضها الخمس ينافي ذلك.

بل أوجس خيفة من بقاء هذا الفصل في الأذان و الإقامة لأن يكون سبباً في تثبيط العامّة عن الجهاد، إذ لو عرف الناس أن الصلاة خير العمل مع ما فيها من الدعة و السلامة لاقتصروا في ابتغاء الثواب عليها، و أعرضوا عن خطر الجهاد المفضول بالنسبة إليها.