في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٥ - كيفية تشريع الأذان عند الجمهور
بن إسحاق قال: كان قدرياً فنفاه أهل المدينة فجاءنا هاهنا مقتل الوليد فلم نجالسه.
و قال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عنه فقال: روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة.
و قال أحمد بن عبد الله العجلي: يكتب حديثه و ليس بالقوي.
و قال أبو حاتم: يكتب حديثه و لا يحتج به.
و قال البخاري: ليس ممّن يعتمد على حفظه .. و لا يعرف له بالمدينة تلميذ إلّا موسى الزمعي، روى عنه أشياء في عدّة منها اضطراب.
و قال الدارقطني: ضعيف يرمى بالقدر. و قال أحمد بن عدي: في حديثه بعض ما ينكر و لا يتابع ٢٢.
٢- محمد بن عبد الله الواسطي: يعرّفه جمال الدين المزّي بقوله: قال ابن معين: لا شيء، و أنكر روايته عن أبيه، و قال أبو حاتم: سألت يحيى بن معين فقال: رجل سوء كذاب، و أخرج أشياء منكرة، و قال أبو عثمان سعيد بن عمر البردعي: و سألته أبا زرعة عن محمد بن خالد، فقال: رجل سوء، و ذكره ابن حبان في كتاب الثقات و قال: يخطئ و يخالف ٢٣.