في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٩ - كيفية تشريع الأذان عند الجمهور

بن الخطاب رأى الأذان قبل عبد الله بن زيد بعشرين يوماً. و لكن مقتضى الرابعة (رواية ابن ماجة) أنّه رأى في الليلة نفسها التي رأى فيها عبد الله بن زيد.

٢- إنّ رؤيا عبد الله بن زيد هي المبدأ للتشريع، و أنّ عمر بن الخطاب لمّا سمع الأذان جاء الى رسول الله و قال: إنّه أيضاً رأى تلك الرؤيا نفسها و لم ينقلها إليه استحياءً.

٣- إنّ المبدئ به، هو عمر بن الخطاب نفسه، لا رؤياه، لأنّه هو الذي اقترح النداء بالصلاة الذي هو عبارة اخرى عن الأذان. روى الترمذي في سننه قال: كان المسلمون حين قدموا المدينة ... الى أن قال: و قال بعضهم: اتّخذوا قرناً مثل قرن اليهود، قال: فقال عمر بن الخطاب: أولا تبعثون رجلًا ينادي بالصلاة؟ قال: فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): يا بلال قم فناد بالصلاة، أي الأذان.

نعم، فسّر ابن حجر النداء بالصلاة ب «الصلاة جامعة» ١٠ و لا دليل على هذا التفسير.

٤- إنّ مبدأ التشريع هو النبي الأكرم (صلى الله عليه و آله) نفسه.

روى البيهقي: ... فذكروا أن يضربوا ناقوساً أو ينوّروا ناراً، فامر بلال أن يشفع الأذان و يوتر الإقامة. قال: و رواه‌