في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣١ - كيفية تشريع الأذان عند الجمهور

و قال إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني عن الفريابي: سمعت سفيان الثوري: أتيت الزهري فتثاقل عليّ فقلت له: لو أنّك أتيت أشياخنا، فصنعوا بك مثل هذا! فقال: كما أنت، و دخل فأخرج إليَّ كتاباً فقال: خذ هذا فاروه عنّي، فما رويت عنه حرفاً ٣٣.

ه: ما رواه البيهقي في سننه:

روى البيهقي رؤيا الأذان بأسانيد لا يخلو الكل عن علّة أو علل و إليك الإشارة الى الضعاف الواردين في أسانيدها:

الأول: يشتمل على أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار، و قد تعرفت على أبي عمير بن أنس، أنّه قال فيه ابن عبد البر: و أنّه مجهول لا يحتجّ به يروي عن مجاهيل‌ ٣٤ باسم العمومة، و لا دليل على كون هؤلاء من الصحابة، و إن افترضنا عدالة كل صحابي، و على فرض التسليم أن العمومة كان منهم لكن موقوفات الصحابي ليست بحجّة، إذ لا علم بأنّه روى عن الصحابي.