في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
جزئية حي على خير العمل في الأذان
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
كيفية تشريع الأذان عند الجمهور
١٣ ص
(٤)
كيفية تشريع الأذان عند أهل البيت(عليهم
السلام)
٣٤ ص
(٥)
إثبات جزئية حي على خير العمل
٣٦ ص
(٦)
آراء العلماء حول جزئية حي على خير
العمل
٤٥ ص
(٧)
السبب في اسقاط(حي على خير العمل) من
الأذان و الإقامة و بيان علته
٤٨ ص
(٨)
النتيجة
٥٤ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣١ - كيفية تشريع الأذان عند الجمهور
و قال إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني عن الفريابي: سمعت سفيان الثوري: أتيت الزهري فتثاقل عليّ فقلت له: لو أنّك أتيت أشياخنا، فصنعوا بك مثل هذا! فقال: كما أنت، و دخل فأخرج إليَّ كتاباً فقال: خذ هذا فاروه عنّي، فما رويت عنه حرفاً ٣٣.
ه: ما رواه البيهقي في سننه:
روى البيهقي رؤيا الأذان بأسانيد لا يخلو الكل عن علّة أو علل و إليك الإشارة الى الضعاف الواردين في أسانيدها:
الأول: يشتمل على أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار، و قد تعرفت على أبي عمير بن أنس، أنّه قال فيه ابن عبد البر: و أنّه مجهول لا يحتجّ به يروي عن مجاهيل ٣٤ باسم العمومة، و لا دليل على كون هؤلاء من الصحابة، و إن افترضنا عدالة كل صحابي، و على فرض التسليم أن العمومة كان منهم لكن موقوفات الصحابي ليست بحجّة، إذ لا علم بأنّه روى عن الصحابي.