في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٢ - كيفية تشريع الأذان عند الجمهور

هذه الوجوه الأربعة ترجع الى دراسة مضمون الأحاديث و هي كافية في سلب الركون إليها. و إليك دراسة أسنادها واحداً بعد الآخر. و هي بين موقوف لا يتّصل سنده بالنبي الأكرم (صلى الله عليه و آله و سلم)، و مسند مشتمل على مجهول، أو مجروح أو ضعيف متروك، و إليك البيان حسب الترتيب السابق.

أمّا الرواية الاولى: التي رواها أبو داود فهي ضعيفة:

١- تنتهي الرواية الى مجهول أو مجاهيل، لقوله: عن عمومة له من الأنصار.

٢- يروي عن العمومة أبو عمير بن أنس، فيذكره ابن حجر و يقول فيه: روى عن عمومة له من الأنصار من أصحاب النبي في رؤية الهلال و في الأذان.

و قال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث.

و قال ابن عبد البر: مجهول لا يحتج به‌ ١٥.

و قال المزّي: هذا ما حدّث به في الموضوعين: رؤية الهلال و الأذان جميع ما له عندهم‌ ١٦.