في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٠ - كيفية تشريع الأذان عند الجمهور

و روى أيضاً بالسند التالي:

أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، أخبرنا مسلم بن خالد، حدثني عبد الرحيم بن عمر، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله ابن عمر، عن عبد الله بن عمر: أنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله) أراد أن يجعل شيئاً يجمع به الناس ... حتى أُري رجل من الأنصار يقال له عبد الله بن زيد، و أُريه عمر بن الخطاب تلك الليلة ... إلى أن قال: فزاد بلال في الصبح «الصلاة خير من النوم» فأقرّها رسول الله.

فقد اشتمل السند على:

١- مسلم بن خالد بن قرة: و يقال: ابن جرحة. ضعّفه يحيى بن معين. و قال علي بن المديني: ليس بشي‌ء، و قال البخاري: منكر الحديث، و قال النسائي: ليس بالقوي، و قال أبو حاتم: ليس بذاك القوي، منكر الحديث يكتب حديثه و لا يحتج به، تعرف و تنكر ٣٢.

٢- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري المدني (٥١ ١٢٣ ه). قال أنس بن عياض، عن عبيد الله بن عمر: كنت أرى الزهري يعطى الكتاب فلا يقرأه و لا قرئ عليه، فيقال له: نروي هذا عنك؟ فيقول: نعم.