في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٣ - السبب في اسقاط(حي على خير العمل) من الأذان و الإقامة و بيان علته

و قال عزّ من قائل: (وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى‌* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى‌* عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى‌) ٥١.

فنطقه (صلى الله عليه و آله) كالقرآن الكريم‌ (لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) ٥٢. فليس لمن يؤمن بهذه الآيات أو يصدق بنبوّته (صلى الله عليه و آله) أن يحيد عن نصوصه قيد شعرة فما دونها، و حاشا لله أن يكونوا حائدين و إنّما كانوا متأوّلين‌ ٥٣.

مزيد من التأكيد على جزئية «حيّ على خير العمل».

قال الزركشي في البحر المحيط: و منها ما الخلاف فيه موجود، كوجوده في غيرها، و كان ابن عمر، و هو عميد أهل المدينة، يرى إفراد الأذان و القول فيه: «حيَّ على خير العمل» ٥٤.

و في كتاب السنام ما لفظه: الصحيح أن الأذان شرع ب «حيّ على خير العمل ...» ٥٥.

و في الروض النضير: و قد قال كثير من علماء المالكية، و غيرهم من الحنفية و الشافعية: أنه كان «حيّ على خير العمل» من ألفاظ الأذان‌ ٥٦.