الإمام زين العابدين داعية الوعى و محير الطغاة - الحسيني، السيد راضي - الصفحة ٧١ - خامساً سوء ولاته وانحرافاتهم
وتجعلها المصدر الأساس لها في رعايّة الحقّ الإنسانيّ، إن كانت صادقة في دعواها، فهي رسالة إنسانيّة للإنسانيّة جمعاء. تلك هي رسالة الحقوق السجّاديّة.
هذه الرسالة رويت بعدّة طرق حديثيّة معتبرة، أبرزها طريق أبي حمزة الثماليّ تلميذ الإمام، ومرافقه، وصاحبه، وقد رواها الشيخ الصدوق ابن بابويه بإسناده عنه[١]، والشيخ الحسن بن عليّ بن الحسين بن شعبة الحرّانيّ[٢]، وآخرون[٣].
هذه الرسالة بمفرداتها وموادّها تشتمل
[١] الخصال: ٥٦٤، أبواب الخمسين.
[٢] - تحف العقول: ١٨٤.
[٣] - اتفقت المصادر الحديثيّة- كافّة- على نسبة هذه الرسالة إلى الإمام زين العابدين( ع) بروايّة أبي حمزة الثُماليّ ثابت بن دينار الأزديّ الكوفيّ، المتوفّى سنة ١٥٠ ه، لقي من أئمّة أهل البيت زين العابدين، ومحمّد بن عليّ الباقر، وجعفر بن محمّد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم له كتاب تفسير القرآن رواه عنه عبد ربّه، وكتاب النوادر، روايّة الحسن بن محبوب، ورسالة الحقوق عن عليّ بن الحسين( ع) روايّة محمّد بن الفضيل، عنه به. انظر منتهى المقال في أحوال الرجال، للرجاليّ محمّد بن إسماعيل: ٢/ ١٩٢١٩٣، رجال النجاشيّ، لأحمد بن علي النجاشيّ: ١/ ٢٩٠٢٩١.