الإمام زين العابدين داعية الوعى و محير الطغاة - الحسيني، السيد راضي - الصفحة ١٣ - مقدمة المجمع
زين العابدين؟ فكأنّي أنظر إلى ولدي عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب يخطو بين الصفوف
[١].
٥- وأخرج ابن عساكر بإسناده عن أنس بن مالك، قال: وكان يسمّى بالمدينة زين العابدين لعبادته[٢].
٦- وقال شهاب الدين النويريّ (ت: ٧٣٣ ه): وكان (رحمه الله) ثقة ورعاً مأموناً كثير الحديث، من أفضل أهل بيته وأحسنهم طاعة[٣].
٧- وقال شمس الدين الذهبيّ: كان له جلالة عجيبة، وحُقَّ له والله ذلك، كان أهلًا للإمامة العُظمى لشرفه وسؤدده وعلمه وتألُّهِه،
[١] علل الشرائع: ٢٢٩، باب ٦٥، ح ١، البحار: ٤٦/ ٣. وقد أخرج ابن عساكر بإسناده عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير قال: كنّا عند جابر، فدخل عليه عليّ بن الحسين، فقال: كنت عند رسول الله( ص) فدخل عليه الحسين بن عليّ، فضمّه إليه، وقبّله وأقعده إلى جنبه، ثمّ قال:) يولد لابني هذا ابن يقال له عليّ، إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من بُطْنان العرش: ليقم سيّد العابدين فيقوم هو( انتهى. تأريخ دمشق: ٤١/ ٣٧٠.
[٢] - تأريخ دمشق: ٤١/ ٣٧٩.
[٣] - نهايّة الأرب، للنويريّ: ٢١/ ٣٢٤.