الإمام زين العابدين داعية الوعى و محير الطغاة - الحسيني، السيد راضي - الصفحة ٦٥ - رابعاً فارق القرآن نهائيّاً وشرب الخمر والدماء!!
أَثَرِي، وَ امَّحَى مِنَ الْمَخْلُوقِينَ ذِكْرِي، وَكُنْتُ مِنَ الْمَنْسِيِّينَ كَمَنْ قَدْ نُسِيَ.
مَوْلايَ وَ ارْحَمْنِي عِنْدَ تَغَيُّرِ صُورَتِي وَ حَالِي إِذَا بَلِيَ جِسْمِي، وَ تَفَرَّقَتْ أَعْضَائِي، وَ تَقَطَّعَتْ أَوْصَالِي، يَا غَفْلَتِي عَمَّا يُرَادُ بِي.
مَوْلايَ وَ ارْحَمْنِي فِي حَشْرِي[١] وَنَشْرِي[٢]، وَ اجْعَلْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَعَ أَوْلِيَائِكَ مَوْقِفِي، وَفِي أَحِبَّائِكَ مَصْدَرِي[٣]، وَ فِي جِوَارِكَ مَسْكَنِي، يَا رَبَّ الْعَالَمِين[٤] انتهى.
تساؤل مشروع
ولا ينقضي عجبي عن السبب في استغفال الصحيفة السّجاديّة وعدم الإشارة إليها في كتب السيرة والحديث وتراجم الرجال لأهل السُّنّة، لماذا؟ بل حتّى على مستوى عدم
[١] حشري: نسبة إلى الحشر، أي: جمع الناس للحساب والجزاء.
[٢] - نَشري: نسبة إلى النشور، وهو: الإحياء بعد الموت.
[٣] - مَصْدَري: دوري يوم القيامة بعد الحساب إلى دار الجزاء.
[٤] - الصحيفة السّجاديّة: دعاء( ٣٥)، شرح السيّد عليّ الهاشميّ.