الإمام زين العابدين داعية الوعى و محير الطغاة - الحسيني، السيد راضي - الصفحة ١٤ - المقام الأوّل أقوال ومواقف
وكمال عقله[١].
٨- وقال السخاويّ: كان من أفاضل بني هاشم وفقهاء أهل المدينة، وعبّادهم، بل كان يقال بالمدينة إنّه في ذلك الزمان سيّد العابدين، وقال الزُّهريّ، ما رأيت هاشمياً أفضل منه وهو أبو الحسينيّين كلّهم[٢].
٩- وقال المناوي: زين العابدين، إمامٌ سيّدٌ سند، اشتهرت أياديه ومكارمه، وطارت الجود في الوجود حمائمه، كان عظيم القدر، رحب الساحة والصدر، رأساً لجسد الرياسة، مؤمّلًا للإيالة والسياسة[٣].
١٠- وقال ابن كثير: كان- عليّ بن الحسين- بالمدينة محترماً معظّماً[٤].
١١- وقال أبو نعيم الأصفهانيّ: أسند عليّ بن الحسين الكثير ...[٥].
١٢- وبلغ الحال بيزيد بن معاويّة أن قال: إنّه من أهل بيتٍ قد زقّوا العلم
[١] سير أعلام النبلاء: ٥/ ٣٤٠.
[٢] - التحفة اللطيفة، للسخاويّ: ٢/ ٢٧٦.
[٣] - الكواكب الدُّرّيّة، للمناويّ: ١/ ٢٥٢.
[٤] - البداية والنهاية: ٩/ ١٢٢.
[٥] - حليّة الأولياء: ٣/ ١٤٢.