الإمام زين العابدين داعية الوعى و محير الطغاة - الحسيني، السيد راضي - الصفحة ٣٤ - خامساً الإمام زين العابدين (ع) يفصّل أربعين وجهاً للصوم
وطاووس بن كيسان أبو عبد الرحمن، وحميد بن موسى الكوفىّ، وأبان بن تغلب بن رباح، وأبو الفضل سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفيّ، وقيس بن رمانة، وعبد الله البرقيّ، والفرزدق الشاعر[١].
وقد بلغت مدرسته الحديثيّة من الذيوع والاشتهار والدّقة، مستوى رفيعاً، مما حدى بكثير من كبار المحدّثين من علماء أهل السُنّة اعتمادها، واعتبارها من أصحّ الأسانيد، وأحسنها.
قال أبو بكر ابن أبي شيبة: أصحّ الأسانيدكلّها: الزُّهريّ، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه[٢].
وقال الإمام النسائيّ:
أحسن الأسانيد: الزُّهريّ، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه عليّ، عن رسول
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٩٠، هذا وقد عدّهم بعض المؤرِّخين المعاصرين إلى أكثر من( ١٦٠) راوياً، وعالماً، وفقيهاً.
[٢] - البداية والنهاية: ٩/ ١٢٢، وأسنده ابن عساكر إلى الحاكم النيسابوريّ. انظر تأريخ دمشق: ٤١/ ٣٧٥.