مسلك الوهابية في موازين العقل و الكتاب و السنة - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٥٦ - استدلال الوهابيين بالروايات والمناقشةفيه
مختلفة، وهي:
«١- قاتل اللَّه اليهود اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد.
٢- لعن اللَّه اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.
٣- ألا ومن كان قبلكم كانوا يتّخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إنّي أنهاكم عن ذلك.
٤- أخرجوا أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب، واعلموا أنّ شرار الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.
٥- لعن اللَّه اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»[١].
روى هذه الروايات البخاري ومسلم والنسائي وغيرهم من أكابر علماء العامة ومحدّثيهم في صحاحهم وسننهم.
٦- الأرض كلُّها مسجد إلّاالمقبرة والحمام.
رواه الشافعي سنده عن النبي صلى الله عليه و آله[٢] ومحيي الدين النووي[٣] وابن قدامة[٤] وابن حزم[٥].
والعسقلاني[٦] وغيرهم من أكابر علماء العامة ومحدثيهم.
ويرد عليهم: أنّ نقطة الاستدلال ومركز احتجاجهم بهذه
[١] صحيح البخاري كتاب الجنائز: ج ٢، ص ١١١ وصحيح مسلم: ج ٢، ص ٥٦٨ وسنن النسائي: ج ٢، كتاب الجنائز، ص ٨٧١
[٢] كتاب الامّ: ج ١، ص ١١٢.
[٣] المجموع: ج ٣، ص ١٥٧
[٤] المغنى: ج ١، ص ١٧٧ وج ٢، ص ٣٧٥
[٥] المحلّى: ج ٤، ص ٢٥.
[٦] سبل السلام: ج ١، ص ١٣٦