مسلك الوهابية في موازين العقل و الكتاب و السنة - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٤٣ - استدلالهم بالروايات الناهية والمناقشة فيه
شدّ الرحال إلى زيارة قبر النبي والأولياء
١- كلام ابن تيمية.
٢- استدلالهم بالروايات الناهيةو المناقشة فيه.
٣- الاستدلال لجواز شدّ الرحال إلى المساجد لذكر اللَّه وعبادته.
٤- روايات متظافرة من طرق العامّة دلّت على استحباب زيارة القبور.
من عقائد الوهابيين حرمة السفر لزيارة النبي صلى الله عليه و آله والأئمة عليهم السلام والعلماء والشهداء والصالحين.
كلامبن تيمية
وإليك نصّ كلام ابن تيمية، قال:
«السفر إلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين بدعة لم يفعلها أحد من الصحابة والتابعين ولا أمر بها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين فمن اعتقد ذلك عبادة وفعله فهو مخالف للسنة ولإجماع المسلمين»[١].
وقال: «ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه و آله أنّه قال: لا تشدّ الرحال إلّاإلى ثلاثة: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا. ثم قال: ولو نذر السفر إلى قبر الخليل عليه السلام أو قبر النبي لم يجب الوفاء بهذا النذر باتفاق الأئمة الأربعة، فانّ السفر إلى هذه المواضع منهي عنه لنهي النبي صلى الله عليه و آله لا تشد الرحال إلّا إلى ثلاثة لنهي النبي صلى الله عليه و آله: لا تشدّ الرحال إلّاإلى ثلاثة مساجد ...
فاذا كانت المساجد التي هي من بيوت اللَّه التي أمر فيها بالصلوات الخمس قد نهى عن السفر إليها، فإذا كان مثل هذا ينهى عن السفر إليه، فما ظنُّك بغيرها»[٢].
استدلالهم بالروايات الناهية والمناقشة فيه
وقد تمسّكوا في ذلك بما روى العامة في جوامعهم عن النبي صلى الله عليه و آله.
وإليك نصّ مرويّاتهم عن النبي صلى الله عليه و آله:
١- لا تُشدّ الرحال، إلّاإلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى.
[١] كتاب الزيارة: ص ١٢- ١٣
[٢] مجموعة الرسائل الكبرى: ج ٢، ص ٦٥