مسلك الوهابية في موازين العقل و الكتاب و السنة - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٧ - اسس عقائد الوهابية
ونُقل عنه في تحريم البناء على القبور مطلقاً، ما إليك نصُّه:
قال: «و قد اتّفق أئمة الاسلام على:
١- أنّه لايشرع بناء هذه المشاهد التي على القبور.
٢- ولا يشرع اتخاذها مساجد.
٣- ولا تشرع الصلاة عندها.
٤- ولا يشرع قصدها لأجل التعبد عندها بصلاة واعتكاف، أو استغاثة وابتهال ونحو ذلك وكرهوا الصلاة عندها كثير منهم ثمّ قال: الصلاة باطلة لأجل النهي عنها ... إلى أن قال: وإنّما دين اللَّه تعالى تعظيم بيوت اللَّه وحده، وهي المساجد التي تشرع فيها الصلاة جماعة وغير جماعة، والاعتكاف وسائر العبادات البدنية والقلبية من القراءة والذكر والدعاءِ له»[١].
وقال تلميذه ابن القيّم: «يجب هدم المساجد التي بنيت على القبور، ولا يجوز إبقاؤها بعد القدرة على هدمها وإبطالها يوماً واحداً»[٢].
قال ابن تيمية: «كل حديث يُروى في زيارة قبر النبي فإنّه ضعيف، بل موضوع ولم يرو أهل الصحاح والسنن والمسانيد كمسند أحمد وغيره من ذلك شيئاً».[٣]
[١] مجموعة الرسائل والمسائل: ج ١، ص ٥٩- ٦٠
[٢] زاد المعاد في هدى خير العباد ابن القيم: ص ٦٦١
[٣] مجموعة الرسائل الكبرى: ج ٢، ص ٦٥ الرسالة الثالثة