مسلك الوهابية في موازين العقل و الكتاب و السنة - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٤٩ - روايات متظافرةمن طرق العامّةدلّت على استحباب زيارة القبور
٥- روى مسلم في صحيحه والنسائي في سننه: قالت عائشة:
إنّ النبى صلى الله عليه و آله قال: «أمرني ربي أن آتي البقيع فأستغفر لهم. قلت: كيف أقول يا رسول اللَّه؟ قال: قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، يرحم اللَّه المستقدمين منّا والمستأخرين، وإنّا إن شاء اللَّه بكم لاحقون»[١].
٦- روى النسائي في سننه في دعاء زيارة القبور: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وانّا وإيّاكم متواعدون غداً ومواكلون، وإنّا إن شاء اللَّه بكم لاحقون، اللّهم اغفر لأهل بقيع الغرقد»[٢].
٧- وأيضاً روى: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنّا إن شاء اللَّه بكم لاحقون، أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع، أسأل اللَّه العافية لنا ولكم»[٣].
٨- روى أبو داوود في سننه: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنّا إن شاء اللَّه بكم لاحقون»[٤].
٩- روى مسلم في صحيحه عن عائشة أنّ النبي صلى الله عليه و آله كان يخرج إلى البقيع في آخر الليل من كلّ ليلة ويقول: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وآتاكم ما توعدون، غداً مؤجلون وإنّا شاء اللَّه بكم لاحقون،
[١] صحيح مسلم: ج ٣، ص ٦٤
[٢] سنن للنسائي: ج ٤، ص ٧٦- ٧٧
[٣] سنن للنسائي: ج ٤، ص ٥٦- ٧٧
[٤] سنن أبي داوود: ج ٤، ص ١٩٦