مدارك نهج البلاغة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٨٠ - الباب الثالث في المختار من حكم مولانا أمير المؤمنين (ع)
قوله (ع): (لأنسبن الإسلام نسبة الخ) مروي في أصول الكافي (ص ٢٥١).
قوله (ع): (عجبت للبخيل يستعجل الفقر الخ) رواه الزمخشري في ربيع الأبرار واضيف إليه في بعض الروايات وعجبت لمن يجتنب الطعام مخافة الداء ولا يجتنب الذنوب مخافة النار ورواه في غرر الخصائص باختلاف يسير.
قوله (ع): (توقوا البرد الخ) قال النويري في نهاية الأرب في فنون الأدب روي عن علي (رضى الله عنه) انه قال توقوا البرد إلى آخر ما ذكر هنا.
قوله (ع) في ص ٩٠: (أيها الذام للدنيا) رواه المسعودي في مروج الذهب مع اختلاف ص ٣٣ ج ٢ وذكره الجاحظ في كتاب المحاسن والأضداد ص ١١٣ مع اختلاف في التقديم والتأخير وزيادة ونقيصة وكذلك ذكره في كتاب البيان والتبين ص ٢١٩ وقال في عيون الأخبار في (ص ٣٢٩ ج ٢) ذم رجل الدنيا عند علي بن أبي طالب فقال (ع): (الدنيا دار صدق لمن صدقها) وذكر ما هنا مع تقديم واختلاف يسير، وذكر اليعقوبي في تاريخه هذا الكلام مع اختلاف يسير وتقديم لبعض الفقرات وتأخير.
قوله (ع): (الناس ثلاثة الخ) ذكر هذا اليعقوبي في تاريخه ورواه الشيخ الطوسي في اماليه بسند متصل إلى كميل بن زياد (رضى الله عنه) وروى جملة منه ابن عبد البر في كتابه جامع بيان العلم ورواه الشيخ المفيد في مجالسه والشيخ الصدوق في كتاب إكمال الدين.
قوله (ع): (المريء مخبوء تحت لسانه الخ) رواها الجاحظ ونسبها إليه (ع) من كلمات تسع.
قوله (ع): (هلك امرؤ لم يعرف قدره) الذي رواه الجاحظ ما هلك امرؤ عرف قدره.
قوله (ع): (لا تكن ممن يرجو الآخرة الخ) رواه علي بن هديل في كتابه عين الأدب والسياسة.
قوله (ع): (الفقر الموت الأكبر الخ) ذكر هذه الكلمة مع كلمات أخرى في كتاب تحف العقول.