مدارك نهج البلاغة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٦٩ - مرادنا بمصادر النهج
قوله (ع): (لا تدركه العيون الخ) في كتاب الأصول من الكافي روى كلامه (ع) لذعلب وفيه بعض الجمل المذكورة هنا.
قوله (ع): (اما بعد فان الله سبحانه خلق الخلق الخ) قال الشارح العلامة من هاهنا اختلفت نسخ النهج فكثير منها تكون هذه الخطبة فيها أول الجلد الثاني منه بعد الخطبة المسماة بالقاصعة ويكون عقيب كلامه للبرج بن مسهر قوله ومن خطبه له (ع): (الحمد لله الذي تدركه الشواهد الخ) وكثير من النسخ تكون هذه الخطبة فبها متصلة بكلامه للبرج إلى أن قال وعليه (أي على كون خطبة همام له بعد كلامه للبرج) جماعة من الشاريحين كالإمام قطب الدين أبي الحسن الكيدري والفاضل عبد الحميد ووافقتهم في هذا الترتيب لغلبة الظن باعتمادهم على النسخ الصحيحة.
ونحن نوافقهم على هذا الترتيب أيضاً وهذا الاختلاف غير قادح في الاعتماد على الكتاب والظاهر انه وقع من بعض الناسخين في تقديم بعض أجزاء الكتاب على البعض الآخر.
وهذه الخطبة رواها كثير من أهل العلم بروايات مختلفة فقد رواها في كتاب تحف العقول في (ص ٣٧) طبع إيران ولم يذكر قصة همام وذكرا الكراجي في (ص ٣١) بابسط مما ذكرنا هنا مع اختلاف في بعض الفقرات وقد ذكرها ابن حجر في الصواعق باخصر مما هنا وذكر قصة همام وانه ابن عباد بن خيزم وفي الشرح انه شريح بن يزيد. وروى الكليني في أصول الكافي كلاماً لأمير المؤمنين (ع) في صفة المؤمن وقد طلب منه همام ان يصفه له وهو غير ما روي هنا لانه في صفة المتقين. وتلك رواية أخرى في صفة المؤمن.
قوله (ع): (السلام عليك يا رسول الله عني وعن ابنتك الخ) روى هذا الكليني في أصول الكافي (ص ١٨٥).
قوله (ع): (أيها الناس إنما الدنيا دار مجاز الخ) قال في الشرح ذكر المبرد عن الاصمعي قال خطبنا إعرابي في البادية فقال وذكر هذا إلى قوله ولغيرها خلقكم، ثم