مدارك نهج البلاغة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٧٣ - الباب الثاني باب المختار من كتب مولانا أمير المؤمنين (ع) ومن عهوده ووصاياه كتابه (ع) لشريح القاضي
مقرنين وانا إلى ربنا لمنقلبون) ثم يستقبل القبلة ويرفع يديه ويقول: (اللهم إليك نقلت الأقدام واليك أفضت القلوب) الفصل.
قوله (ع): (أما طلبك إلى الشام الخ) روى ابن قتيبة كتاباً له (ع) فيه فقرات من هذا الكتاب وذكر الشارح كتاب معاوية وطلبه الشام وان أمير المؤمنين (ع) قرأه وتعجب منه ثم دعا عبد الله بن رافع وقال له اكتب إليه: (اما بعد فقد جاءني كتابك تذكر انك لو علمت وعلمنا ان لحرب تبلغ بنا وبك ما بلغت لم يجنها بعض على بعض وأن وإياك في غاية لم نبلغها بعد وأما طلبك إلي الشام) الفصل.
قوله (ع): (ان البصرة مهبط إبليس الخ) روي ان ابن عباس كان قد اضر ببني تميم حين ولي البصرة لما عرفهم به من العداوة يوم الجمل لأنهم كانوا من شيعة طلحة والزبير وعائشة وتنكر فتنكر عليهم وسماهم شيعة الجمل وأنصار عسكر وحزب الشيطان فاشتد ذلك على نفر من شيعة علي (ع) من بني تميم منهم حارثة بن قدامة فكتب بذلك إلى علي يشكو ابن عباس فكتب (ع) إلى ابن عباس: (اما بعد فان خير الناس عند الله أعملهم بطاعته فيما له وأقولهم بالحق وان كان مراً ألا انه بالحق قامت السماوات والأرض فيما بين العباد، إلى أن قال: واعلم إن البصرة) الفصل.
قوله (ع): (أما بعد فان المرء قد يسره) روي في روضة الكافي مع اختلاف يسير ورواه ابن الجوزي في التذكرة.
قوله (ع): (وصيتي لكم أن لاتشركوا الخ) قال الشارح العلامة هذا الفصل قاله (ع) قبل موته وسيأتي شرح حال مقتله ووصيته الخ. وهذه الوصية روي بعضها في مروج الذهب (ص ٣٥ من ج ٢) ورواها الشيخ الكليني في أصول الكافي (ص ١١١) مع زيادة كثيرة.
قوله (ع): (هذا ما أمر به عبد الله علي بن أبي طالب أمير المؤمنين في ماله الخ) قال الشارح العلامة رويت هذه الوصية بروايات مختلفة بالزيادة والنقصان وقد حذف السيد منها فصولًا ولنوردها برواية يغلب على الظن صدقها عن عبد الرحمن بن الحجاج ثم ذكر الوصية وفي آخرها: وشهد بهذا أبو سمر بن ابرهة وصعصعة بن