اسس التقوى لنيل جنةالماوي - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٦ - الإمامة
عليها (و أما باقي الأئمة (ع)) فهم الحسن (ع) ثمّ أخوه الحسين ثمّ ابنه علي زين العابدين ثمّ ابنه محمد الباقر ثمّ ابنه جعفر الصادق ثمّ ابنه موسى الكاظم ثمّ ابنه علي الرضا ثمّ ابنه محمد الجواد ثمّ ابنه علي الهادي ثمّ ابنه الحسن العسكري ثمّ ابنه الحجة المنتظر الذي اسمه اسم النبي و هو الحجة علينا في هذا العصر استتر خوفاً من أمراء الجور و لا زال و لا يزال حيّاً إلى أن يأذن اللّه بالخروج و الظهور له فتمتلئ به الأرض عدلًا و قسطاً بعد ما ملئت ظلماً و جورا فهم العترة الطاهرة الذين امرنا اللّه تعالى باتباعهم و التمسك بهم لنص كل سابق منهم على اللاحق مع ظهور المعاجز الباهرة و الآيات البينة منهم. و يكفي في إثبات إمامتهم ما روي بطرق صحيحة معتبرة عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري أنه قال لما أنزل اللّه تبارك و تعالى على نبيه (ص): يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ قلت يا رسول اللّه عرفنا اللّه فأطعناه و عرفناك فأطعناك فمن أولي الأمر الذين أمرنا اللّه بإطاعتهم قال هم خلفائي يا جابر و أئمة المسلمين من بعدي أولهم أخي علي ثمّ الحسن ثمّ الحسين ثمّ علي بن الحسين ثمّ محمد بن علي و ستدركه يا جابر فإذا أدركته فأقرأه مني السلام ثمّ جعفر بن محمد ثمّ موسى بن جعفر ثمّ علي بن موسى ثمّ محمد بن علي ثمّ علي بن محمد ثمّ الحسن بن علي ثمّ محمد بن الحسن يملأ الأرض قسطاً و عدلا كما ملئت جوراً و ظلماً. و كفى دليلًا على ذلك ما رواه أكابر علماء السنة كجمال الدين في روضة الأحباب فانه روى الحديث المتقدم عن جابر. و كالحمويني في فرائد السمطين قال قدم يهودي يقال له نعثل على النبي (ص) ليسلم على يده فسأل اليهودي النبي عن وصيه بعده فقال له (ص) ان وصي علي بن أبي طالب و بعده الحسن و بعده الحسين و تتلوه تسعة أئمة من صلبه فقال اليهودي سمهم لي يا محمد فقال (ص) إذا مضى الحسين فابنه علي فإذا مضى علي فابنه محمد فإذا مضى محمد فابنه جعفر فإذا مضى جعفر فابنه موسى فإذا مضى موسى فابنه على فإذا مضى علي فابنه محمد فإذا مضى محمد فابنه علي فإذا مضى علي فابنه الحسن فإذا مضى الحسن فابنه الحجة محمد المهدي طوبى لمن احبهم و تبعهم و الويل لمن أبغضهم و خالفهم. و كصاحب ينابيع المودة فانه نقل عن صاحب المناقب أن النبي (ص) عند ما سأله جندل عن أوصيائه الذين يستمسك بهم من بعده قال (ص) أوصيائي اثنا عشر فقال جندل سمهم فقال (ص) أولهم سيد الأوصياء أبو الأئمة علي ثمّ ابناه الحسن و الحسين فاستمسك بهم و لا يغرنك جهل الجاهلين فإذا انقضت مدة الحسين فالإمام ابنه علي و يلقب بزين العابدين فبعده ابنه محمد فبعده ابنه جعفر فبعده ابنه موسى فبعده ابنه علي فبعده ابنه محمد فبعده ابنه علي فبعده ابنه الحسن فبعده ابنه محمد يدعى بالمهدي فيغيب ثمّ يخرج يملأ الأرض قسطاً و عدلًا كما ملئت جوراً و ظلما طوبى للمقيمين على محبتهم أولئك الذين وصفهم اللّه في كتابه و قال هدى للمتقين، و كموفق بن أحمد الخوارزمي المعروف بأخطب خوارزم في كتابه المسمى بالفضائل فانه روى عن رسول اللّه (ص) انه قال لما اسري بي إلى السماء قال لي الجليل جل جلاله قال يا محمد اني خلقتك و خلقت علياً و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من ولد الحسين من نوري و عرضت ولايتكم على أهل السموات و الأرض فمن قبلها كان عندي من المؤمنين و من جحدها كان عندي من الكافرين يا محمد تحب أن تراهم فقلت نعم يا رب فقال التفت إلى يمين العرش فنظرت فإذا علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و الحجة ابن الحسن قائما