الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٦
و استطعنا في هذه المرحلة أيضا أن نعضد الكتاب بذكر مورد واحد- للمثال لا أكثر- من روايات صاحب الترجمة لكلّ صحيح ذكر فيه؛ إثباتا ودعما من كون الراوي من رجال أصحاب الصحاح. أي تخريج رواية الراوي من الصحاح الستة، و لم يكن ذلك بنحو الاستقصاء.
و ذكرنا ذلك كلّه في الهامش تحت إشارة (^).
بقيت أقوال غير مخرّجة- لعدم توفّر مصادرها لدينا- فهي مأخوذة من ميزان الاعتدال و تهذيب التهذيب؛ باعتبارهما المصدرين الأساسيين للمؤلّف قدّس سرّه. إذ إنّا ميّزنا هذين المصدرين في الهامش، و قدّمنا ذكر الميزان عن التهذيب إلّا في الموارد التي تحتاج إلى تعليقة أو توضيح معيّن.
مرحلة تقويم النصّ:
بعد أن أنهينا عمل مرحلة التخريج، انتقلنا إلى مرحلة تقويم النصّ- حسب منهجية العمل التحقيقي الخاص بمؤسسة آل البيت عليهم السّلام- في هذه المرحلة قمنا بالأعمال الآتية:
١- رقّمنا التراجم الرجالية؛ لتسهيل عمل الباحث بالعثور على ضالته في الإحالات.
٢- ضبطنا الأسماء الرجالية الواردة في الكتاب قدر ما توصلنا إليه من المصادر المختصّة.
٣- فتحنا كلّ الرموز، سواء الرجالية أو أسماء الكتب الواردة في الكتاب، عدا المذكورة جنب الاسم.
٤- ترجمنا و باختصار لأصحاب الآراء الرجالية، روّاد الجرح و التعديل.
٥- في هذه المرحلة أيضا تمّ ضبط و توزيع المتن بما يتلاءم مع فنّ