الوجيز النافع في علم الرجال - الحسني العاملي، السيد عبدالکريم - الصفحة ٤٠١
سالم (والد علي بن سالم): متروك.
سالم بن مكرم الجمال ابو خديجة: وثقه النجاشي بقوله: ثقة ثقة. وروى ابن ابي عمير والاجلاء عنه ولذا فهو ثقة. نعم نسب اليه الخطابية أي كان من اصحاب ابي الخطاب الملعون، وهذا لا ينافي وثاقته عندنا [١]. وفي رجال العلامة قال الشيخ انه ضعيف وقال في موضع آخر انه ثقة.
سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي: ممدوح مدحه الكشي لكن الامارات التي سيقت لتوثيقه غير كافية.
سعد بن طريف الخفاف: لم تثبت وثاقته وان روى عنه بعض الاجلاء. وعن الشيخ انه صحيح الحديث.
سعد بن عبد الله الاشعري: ثقة جليل، وهو متحد مع اللاحق.
سعد بن عبد الله بن أبي خلف: ثقة من الاجلاء، وثقه الشيخ، وقال عنه النجاشي والعلامة انه وجه الطائفة وفقيهها.
سعدان بن مسلم واسمه عبد الرحمن بن مسلم: ممدوح بل ثقة لرواية صفوان وابن أبي عمير والاجلاء عنه كيونس بن عبد الرحمن وفضالة وابن محبوب عنه.
[١] وقد نقل الينا ان في عصرنا شبابا اطهارا صادقين استطاع شاب في السادسة عشر من عمره شيطان داهية ان يضلهم ويضحك عليهم بعنوان انه مرسل من قبل الامام المهدي (عج)، ولكن والحمد لله فضح الله تعالى أمر هذا الشاب، وعاد هؤلاء الطلبة الطيبون المساكين إلى رشدهم. نقول: فرق كبير بين ملكة الصدق وملكة الوعي والالتفات إلى الاعيب الشياطين، فقد تحصل احداهن دون الاخرى، ولذا يحمل تضعيف الشيخ له في الفهرست على ذلك