الوجيز النافع في علم الرجال - الحسني العاملي، السيد عبدالکريم - الصفحة ١٢٨ - محمد بن إسماعيل بن ميمون الزعفراني؟
ثانياً: عدم ظهور "روى عن الثقات" في الحصر، لأن اللقب لا مفهوم له كما درسناه في مباحث الألفاظ في علم الأصول، فقوله: "رويت عن زيد" لا يعني أني لم أروِ عن عمرو.
ثالثاً: لو كان لقوله: "روى عن الثقات" ظهور في الحصر انسحب ذلك على قوله: "رووا عنه"، فلا يروي عنه غير الثقة. وهل يعقل ذلك!؟.
ان رسول الله (ص) وهو خير خلق الله أجمعين قد سمع منه الثقة والكذاب والمنافق والكافر فإذا رووا ما سمعوه عنه (ص) فهل يعني أنهم ثقات!؟
ولو قيل: أن مراد النجاشي أنه لا يروي إلا عن ثقة في ما وصلنا من الكتب، فهذا وإن كان ممكناً، لكن لا دليل عليه ولا ظهور في العبارة فيه. مضافاً إلى روايته عن ضعاف كصالح بن الحكم وعبد الله بن محمد الجعفي وغيرهما.
النتيجة: رواية جعفر بن بشير عن أحد مؤيد لوثاقته وليست دليلا.
محمد بن اسماعيل بن ميمون الزعفراني:
في الوسائل: أبو عبد الله، ثقة، عين، روى عن الثقات ورووا عنه ولقي أصحاب أبي عبد الله (ع) قاله النجاشي والعلامة.[١]