آداب المتعلمين و المسترشدين - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٣٢ - آداب قبل شروع الدرس
المتصدين للتدريس، لقد أراد القول إن على الانسان المتدين أينما كان ومهما كان عمله أن يلتجأ إلى الله تعالى ويتوسل بأهل البيت عليهم السلام ويطلب منهم العناية والمدد[١].
[١] ينبغي للمعلّم قبل شروع الدرس مراعاة آداب، قال الشهيد رحمه الله في ذلك:« أن يسلّم على من حضر إذا وصل إلى المجلس ويصلّي ركعتين تحيّة المسجد إن كان مسجداً وإلّا نوى بهما الشكر للَّهتعالى على توفيقه وتأهيله لذلك أو الحاجة إلى تسديده وتأييده وعصمته من الخطأ أو مطلقتين فإن( الصلاة خير موضوع)». ثم قال:« يدعو بعدهما بالتوفيق والإعانة والعصمة» ثم قال:« أن ينوي قبل شروعه بل حين خروجه من منزله تعليم العلم ونشره وبثّ الفوائد الشرعية وتبليغ الأحكام الدينيّة التي اؤتمن عليها وأمر ببيانها والازدياد في العلم بالمذاكرة وإظهار الصواب والرجوع إلى الحق والاجتماع على ذكر اللَّه تعالى والدعاء للعلماء الماضين والسلف الصالحين وغير ذلك ممّا يحضره من المقاصد. فإنّ بإحضارها بالبال وكثرتها يزيد ثواب العمل فإنّما الأعمال بالنيات».[ منية المريد، ص ٩١ و ٩٢]