آداب المتعلمين و المسترشدين - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٩ - المقدمة
المرجع الكبير الراحل قدّس اللَّه نفسه الزكية لأنّ من المفروض علينا أن نُعرّف للعالم وللمؤمنين- وأهل العلم بالخصوص- نصايح علمائنا الأعاظم والصالحين من سلفنا لتكون نبراساً ومنهاجاً لروّاد العلم وعشّاق الحقيقة.
ومن أجل أن يعرف الجميع كم اهتم علماؤنا الصالحون في حياتهم نصيحة المؤمنين واهل العلم حتى تشرفوا بالنيابة عن ولي الله الأعظم عليه السلام ورتّبنا الكتاب بعد ذكر ترجمة له قدس سره على ثلاثة فصول: الفصل الأوّل في نصائحه العامّة لطلبة العلم والثاني في نصائحه جواباً على أسئلة طلبة العلم والثالث في آداب من حياته قدس سره مفيدة لطلبة العلم[١]. وما توفيقنا إلا باللَّه عليه نتوكل وإليه ننيب.
دار الصديقة الشهيدة عليها السلام
قم المقدسة سنة ١٤٣١ ه. ق
[١] وأضفنا في الهامش بعض كلمات الشهيد الثاني رحمه الله في كتابه القيّم النافع( منيةالمريد في آداب المفيد والمستفيد) تتميماً للفائدة وتفصيلًا لبعض العبارات المختصرة.