مناسك حج - هاشمى شاهرودى، سيد محمود - الصفحة ١٦٨ - آداب دخول مسجد الحرام
هذا بَيْتُكَ الْحَرامُ الّذي جَعَلْتَهُ مَثابَةً لِلنّاسِ وَأمْناً مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمينَ أللّهُمّ إنّي عَبْدُكَ وَالْبَلَدَ بَلَدُكَ وَالْبَيْتَ بَيْتُكَ جِئْتُ أطْلُبُ رَحْمَتَكَ وَأؤُمّ طاعَتَكَ مُطِيْعاً لِأمْرِكَ راضياً بِقَدَرِكَ أسْأَلُكَ مَسْألَةَ الْفَقِيْرِ إلَيْكَ الْخائِفِ لِعُقُوبَتِكَ أللّهُمّ افْتَحْ لِي أبْوابَ رَحْمَتِكَ واسْتَعْمِلْنِي بِطاعَتِكَ وَمَرْضاتِكَ).
بعد خطاب مىِكند به سوى كعبه و مىگويد:
(ألْحَمْدُ للّهِ الّذي عَظّمَكِ وَشَرّفَكِ وَكَرّمَكِ وَجَعَلَكِ مَثابَةً لِلنّاسِ وَامْناً مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِيْنَ).
و مستحب است وقتى كه محاذى حجرالأسود شد بگويد:
(أشْهَدُ أنْ لاإلهَ إلّا اللّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأنّ مُحَمّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ آمَنْتُ بِاللّهِ وَكَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَاللّاتِ وَالْعُزّىَ وَبِعِبادَةِ الشّيْطانِ وَبِعِبادَةِ كُلّ نِدّ يُدْعىُ مِنْ دُونِ اللّهِ)
. و هنگامى كه نظرش به حجرالأسود افتاد متوجه به سوى او شود و بگويد:
(الْحَمْدُ للّهِ الّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أنْ هَدانَا اللّهُ سُبْحانَ اللّهِ وَالْحَمْدُ للّهِ وَلا إلهَ إلّا اللّهُ وَاللّهُ أكْبَرُ، اللّهُ أكْبَرُ مِنْ خَلْقِهِ وَاللّهُ أكْبَرُ مِمّا أخْشى وَاحْذَرُ، لا إلهَ إلّا اللّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَيُمِيتُ وَيُحْيِي وَهُوَ حَيّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلّ شَيءٍ قَدِيرٌ، اللّهُمّ صَلّ عَلىْ مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ وَبارِكْ عَلى مُحَمّدٍ وَآلِهِ كَأفْضَلِ ما صَلّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحّمْتَ عَلى إبْراهِيمَ وَآلِ إبْراهِيمَ إنّكَ حَمِيْدٌ مَجيدٌ، وَسَلامٌ عَلى جَميعِ النّبِيّينَ وَالمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ للّهِ رَبّ الْعالَمِينَ أللّهُمّ إنّي اومِنُ بِوَعْدِكَ وَأُصَدّقُ رُسُلَكَ وَأتّبِعُ كِتابَكَ)
.