الصوم: مسائل و ردود
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
التمهيد
٩ ص
(٣)
الصوم تربية وهداية
٩ ص
(٤)
الصيام
١١ ص
(٥)
الفصل الأول فريضة الصوم في اطارها العام (العبادة)
١٣ ص
(٦)
الفصل الثاني فريضة
الصوم في إطارها الخاص(الإمساك)
٢٧ ص
(٧)
ليلة
القدر
٣٧ ص
(٨)
زكاة
الفطرة
٤١ ص
(٩)
الصوم وأقسامه
٤٥ ص
(١٠)
شرائط
صحة الصوم
٤٩ ص
(١١)
النية
في الصوم
٥٩ ص
(١٢)
المفطرات
٦٣ ص
(١٣)
المفطر
الأول والثاني
٦٣ ص
(١٤)
المفطر
الثالث
٦٥ ص
(١٥)
المفطر
الرابع
٦٦ ص
(١٦)
المفطر
الخامس
٦٧ ص
(١٧)
المفطر
السادس
٦٨ ص
(١٨)
المفطر
السابع
٦٨ ص
(١٩)
المفطر
الثامن
٧٣ ص
(٢٠)
المفطر
التاسع
٧٣ ص
(٢١)
المفطر
العاشر
٧٥ ص
(٢٢)
مكروهات
الصوم
٧٦ ص
(٢٣)
كفارة
الصوم
٧٨ ص
(٢٤)
ثبوت
الهلال
٩٣ ص
(٢٥)
أحكام
قضاء شهر رمضان
٩٩ ص
(٢٦)
تتابع
الصوم
١٠٤ ص
(٢٧)
زكاة
الفطرة
١٠٦ ص
(٢٨)
صلاة
العيد
١١٣ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
الصوم: مسائل و ردود - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ٤٠ - ليلة القدر
فيقول تعالى: اشهدكم أنّي جعلت ثوابهم لصيامهم وقيامهم رضائي ومغفرتي. ثم يقول سبحانه وقد نظر إلى جميع المصلّين للعيد نظرة رحمة وحنان: سلوني يا عبادي فوعزّتي لا تسألوني اليوم في جمعكم هذا لآخرتكم إلا أعطيتكم ولا لدنياكم إلا نظرت لكم وقد أرضيتموني فرضيت عنكم انصرفوا مغفوراً لكم).[١]) فما أجلّ رحمة الله وما أحكم شريعته وما أسطع أنوار دينه الحنيف السمح المملوء هدى ورحمة وبشرى للمؤمنين الصادقين.
دخل رجل على علي أمير المؤمنين (ع) يوم عيد الفطر فوجده يتناول خبزاً فيه خشونة فقال: يا أمير المؤمنين يوم عيد وخبز خشن؟ فقال (ع): (اليوم عيد من قُبل بالأمس صيامه وقيامه، عيد من غُفر ذنبه، وشكر سعيه وقُبل عمله، اليوم لنا عيد وغداً لنا عيد وكل يوم لا نعصي الله فيه فهو لنا عيد).
[١] بحار الأنوار: ج ٩٦، ص ٣٣٨، ح ١./ كنز العمّال: ج ٨، ص ٥٨٧.