تفسير القرآن الكريم - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٦٤
٩ - وفي رواياتنا ورواياتهم عن علي بن الحسين وغيره (عليهم السلام) في تفسير قوله تعالى: * (وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا) * [١] قال: " معناه * (بسم الله الرحمن الرحيم) * " [٢].
١٠ - أخرج وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال:
" من أراد أن ينجيه الله تعالى من الزبانية التسعة عشر، فليقرأ * (بسم الله الرحمن الرحيم) *، ليجعل الله تعالى له بكل حرف منها جنة من كل واحد " [٣]. فالبسملة تسعة عشر حرفا على عدد ملائكة أهل النار الذين قال الله فيهم * (عليها تسعة عشر) * [٤]، هم يقولون في كل أفعالهم: * (بسم الله الرحمن الرحيم) *، فمن هنا لك هي قوتهم وببسم الله استضلعوا.
المسألة السادسة حول كلمة " البسملة " قد تعارف استعمال كلمة " البسملة " بين المفسرين وغيرهم، وهي لا توجد في رواياتنا وروايات أهل السنة حسب ما تفحصت عنها، فهل يجوز أم لا؟ وجهان لا يبعد الأول.
وعن الماوردي: " ويقال لمن قال: " بسم الله " مبسمل، وهي لغة مولدة، وقد جاءت في الشعر:
[١] الإسراء (١٧): ٤٦.
[٢] تفسير العياشي ١: ٢٠ / ٦ و ٢: ٢٩٥ / ٨٥ و ٨٦ و ٨٧، كنز العمال ٢: ٤٥٤.
[٣] الدر المنثور ١: ٩، الجامع لأحكام القرآن ١: ٩٢.
[٤] المدثر (٧٤): ٣٠.