تفسير القرآن الكريم - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٧
القرآن) * [١]، وهذا يدل دون الأول، لأنه أريد هناك معناه اللغوي.
ولعله سمي بذلك لقوله تعالى في بدو الوحي والنزول: * (إقرأ باسم ربك الذي خلق) * [٢]، والمسمى هو هذا المؤلف الذي بين أيدي المسلمين.
فيكون بالوضع التعيني كسائر الأسماء الموضوعة للمعاني الكلية.
ونظيره كلمة " سلطان "، فإنه مصدر أو اسم مصدر يطلق على الذات، فالقرآن يطلق على ذات هذا السفر القيم، نظير إطلاق الماء على الكل والجزء.
٢ - الفرقان: كما في قوله تعالى: * (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده) * [٣].
٣ - الكتاب: كما في آيات [٤].
٤ - الذكر: كما في قوله تعالى: * (إنا نحن نزلنا الذكر) * [٥] وغيرها.
ولكن هذه الثلاثة مشتركة بينه وبين سائر الكتب السماوية، ففي قوله تعالى: * (وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون) * [٦]، وفي موضع من سورة الأنبياء: * (ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا
[١] البقرة (٢): ١٨٥.
[٢] العلق (٩٦): ١.
[٣] الفرقان (٢٥): ١.
[٤] الآيات فيه كثيرة. انظر البقرة (٢): ٢، وآل عمران (٣): ٣، والعنكبوت (٢٩): ٥١،
والأحقاف (٤٦): ٢.
[٥] الحجر (١٥): ٩.
[٦] البقرة (٢): ٥٣.