تفسير القرآن الكريم - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣١٦
قال: مثل ذلك " [١].
ومنه عن علي (عليه السلام): " من قال إذا عطس: * (الحمد لله رب العالمين) * على كل حال، لم يجد وجع الاذنين والأضراس " [٢].
وفي " الخصال " عن الصادق (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " أربع من كن فيه كان في نور الله الأعظم... - إلى قوله -: ومن إذا أصاب خيرا، قال:
* (الحمد لله رب العالمين) * [٣].
وأخرج ابن ماجة عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: * (الحمد لله) * إلا كان الذي أعطاه أفضل مما أخذه " [٤].
وعن نوادر الأصول عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
" لو أن الدنيا كلها بحذافيرها بيد رجل من أمتي، ثم قال: * (الحمد لله) *، لكانت الحمد أفضل من ذلك " [٥].
وروى مسلم عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
" الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض " [٦].
[١] الكافي ٢: ٥٠٣ / ٤.
[٢] الكافي ٢: ٦٥٥ - ٦٥٦ / ١٥.
[٣] الخصال ١: ٢٢٢ / ٤٩.
[٤] سنن ابن ماجة ٢: ١٢٥٠.
[٥] انظر الجامع لأحكام القرآن ١: ١٣١.
[٦] صحيح مسلم ١: ١٢٤ / ١.