تفسير القرآن الكريم - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٢٥٠
الله له بعين الرحمة، ويصلح ذكرا لمن كان اسمه عبد الرحمن.
وتلك الصورة هي هذه:
ر - ح - م - ا - ن ٤ - ٣٨ - ١٩٨ - ١١ - ٣٨ ٩ - ٢١٠ - ٢ - ٥١ - ١٩٦ ٤٩ - ٩٩ - ٧ - ٣١ - ٥ ٣٧ - ٣ - ٥٢ - ٢٩ - ٦ وأما اسمه الآخر الجليل قدره " الرحيم " فله المربع ٤ × ٤، وله من العدد ٢٥٨، وهو زوج فرد مستطيل مركب يثني " اللطيف "، ويثلث " البديع "، ويسدس " الأول " وهو عدد زائد أجزاؤه ٢١٩ تشير إلى اسمه الكريم، وأما أسماء حروفه ٣١٣ تشير إلى اسمه تعالى " يا بصير " بياء النداء.
وقيل: إن " الرحمن والرحيم " أذكار شريفة للمضطرين، وأمان للخائفين، ولا ينقشهما أحد في خاتم يوم الجمعة آخر النهار وتختم به، إلا كان ملطوفا به في سائر حركاته وأحواله [١]، وإذا كتبه بسر الله دخل، ومن أكثر من ذكره كان مجاب الدعوة، وهو أمان من سطوات الدهر، والوقت اللائق به شرف القمر، وهو نافع لجميع الحميات الحارة، ويكتب معه
[١] شمس المعارف الكبرى: ١٦١.