٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
مهدى موعود عجل الله تعالى فرجه الشريف - ناشناخته - الصفحة ٤٠ - نقد و تحقيق
لها، و هذا قد فعله الامام[١].
و (منها) ما يجب على الرعيه و هو مساعدته و النصره له، و قبول او امره و امتثال قوله، و هذا لم يفعله الرعيه فكان منع اللطف الكامل منهم لامن الله تعالى و لامن الامام. انتهى كلامه.
اقول: العمده قوله تبعا لمن تقدمه: (و هذا لم يفعله الرعيه) نقول لهم: آن اردتم جميع الرعيه فهو ممنوع قطعا بل حسا. و ان اردتم البعض فما هو، ذنب البعض الاخر؟ و هم الاكثرون الى يومنا، على ان لازمه عدم وجوب نصب الانبياء و الائمه رأسا لعدم اتفاق الناس باجمعهم على مساعده أحد من الانبياء و الائمه و هو كما ترى! و بالجمله أنه: لا شك انما استتر مخافه قتله من الظالمين و الملحدين لكن هذا لا يوجب اغتيابه عن مواليه المخلصين بين حين
[١] . و لقائل ان يقول انه( ع) غاب حال كونه طفلا خماسيا فاين تحمله و قبوله للامامه.