مهدى موعود عجل الله تعالى فرجه الشريف - ناشناخته - الصفحة ٣٨ - نقد و تحقيق

(ثالثها) آن تصرفه لا شك انه لطف و ذلك لا يتم الا بوجوده، فيكون وجوده بنفسه لطفا و تصرفه لطفا آخر. اقول: هذه الوجود ضعيفه فان حفظ الشرع يحصل بتصرفه و ارشاده لا بمجر وجوده (ع) قطعا. و الزياده و النقيصه قد و قعتا فى الشرع يقينا، سهوا من صلحاء السرواه و المجتهدين و عدولهم، و عمدا من اشرار الرواه و كذابيهم و وضاعيهم: فأين الحراسه؟ فمعنى الحفظ و الحراسه- ظاهرا- انه لو سأله المكلفون يبين الحق بلازياده و نقيصه، و هذا غير ميسور فى غيبته بالضروره:

و الاعتقاد بوجوده (ع) و لزوم انقياده لا يزيد على الاعتقاد بوجود الله العليم المحيط بكل شى‌ء، الذى يعلم خائنه الاعين و ما تخفى الصدور و الذى هو اقرب الى المكلفين من حبل الوريد. فلا اثر لا زائدا، على ما يترتب على الاعتقاد المذكور. و دعوى الضروره غير مسموعه. نعم حضور الامام و رؤيته يوجبان ردع اكثر الناس عن المعاصى‌