مهدى موعود عجل الله تعالى فرجه الشريف - ناشناخته - الصفحة ٣٩ - نقد و تحقيق

الظاهره، و يقربهم الى الصلاح فان الناس الّا الاوحدى منهم يتأثرون من المحسوس اكثر من تأثرهم من المعقول كما يشاهد ذلك من تأثر هم من ملاقاه علمائهم:

و اماكون وجوده (ع) مقدمه لتصرفه الذى هو لطف فلاشك فيه غير انه لايستلزم ان يكون وجوده ايضا لطفا، ضروره تباين المقدمه و ذيها: فالوضوء مقدّمه للصلاه و ليس بصلاه على آن مفاد هذا التلفيق ان وجوده (ع) لطف اذا كان له تصرف، و الا فلا. و المفروض انتفائه فى زمن الغيبه فكيف يفرض وجوده لطفا؟! ثم قال العلامه: و التحقيق ان نقول لطف الامامه يتم بامور:

(منها) ما يجب على الله تعالى، و هو خلق الامام و تمكينه بالقدره و العلم و النص عليه باسمه و نصبه و هذا قد فعله الله تعالى.

و (منها) ما يجب على الامام و هو تحمله للامامه، و قبوله‌