تبليغ عاشورا در سطح اسلامى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٩ - هشتم جواب سؤالات

يكى از دانشمندان اهل سنت مى‌نويسد: كه اهل سنت در تكفير يزيد اختلاف دارند جمعى گفته‌اند كه يزيد كافر است به دليل گفته سبط ابن جوزى و غير او:

المشهور انه لماجاء رأس الحسين رضى الله عنه جمع اهل الشام و جعل ينكت رأسه بالخيزران و ينشاء ابيات و الزبعرى: ليت اشياخى ببدر شهدوا الابيات المعروفه- وزاد فيها بيتين مشتملين على صريح الكفر.

قال ابن جوزى فيما حكاه سبطه عنه: ليس العجب من قتال ابن زياد للحسين و انما العجب من خذلان يزيد و ضربه بالخضيب تنايا الحسين و حمله آل الرسول (ص) سبايا على اقتاب الجمال وردهم الى المدينه و قد تغيرت ريحه.

ثم قال: و ما كان مقصوده إلا الفضيحه و اظهار الرأس، أفيجوز ان يفعل هذا بالخوارج و البغاه ... و لو لم يكن فى قلبه احقاد جاهلية واضغان بدرية لاحترم الراس لما وصل اليه و كفنه و دفنه و احسن الى آل الرسول (ص) ...

ابن حجر سپس قول جمع ديگرى را نقل كرده كه به اسلام يزيد قائل‌اند. بعد مى‌گويد: جماعتى از محققين (اهل سنت) در حق او توقف دارند. يعنى نه اسلام او را قبول دارند و نه به كفر او قايلند و سپس مى‌گويد: و اگر يزيد مسلمان هم باشد ولى فاسق شرير سكّير (مست شراب) و ظالم است.