تفسير سورة الفاتحة - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦ - تمهيد
حَصَبُ جَهَنَّمَ[١] قال ابن الزبعرى: فنحن نعبد الملائكة، و اليهود تعبد عزيرا، و النصارى تعبد عيسى (عليه السّلام).
فأخبر النبي (ص) فقال: يا ويل أمه! أما علم أن (ما) لما لا يعقل، و (من) لمن يعقل الخ[٢].
و حينما سأل بعضهم الإمام الصادق- أو الباقر- عليهما السّلام عن المسح في الوضوء، فقال له: من أين علمت أن المسح ببعض الرأس؟! و بعض الرجلين؟! قال عليه السّلام: لمكان الباء[٣].
أي في قوله تعالى:
وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ[٤].
٤- إن الطهارة من الذنوب أيضا تعين على فهم القرآن؛ ففي دعاء ختم القرآن المروي عن السجاد عليه السّلام:
[١] سورة الأنبياء: الآية ٩٨.
[٢] راجع: الكنى و الالقاب ج ١ ص ٢٩٤.
[٣] راجع: تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٩ و تفسير البرهان ج ١ ص ٤٥٣ و ٤٥١ و دعائم الاسلام ج ١ ص ١٠٩ و مستدرك الوسائل ج ١ ص ٣١٤ و ٣١٦ و الوسائل ط مؤسسة آل البيت ج ١ ص ٤١٣ و ج ٣ ص ٣٦٤ و الاستبصار ج ١ ص ٦٣ و تهذيب الأحكام ج ١ ص ٦١ و الكافي ج ٣ ص ٣٠ و علل الشرائع ج ١ ص ٢٧٩.
[٤] سورة المائدة الآية ٦.