تفسير سورة الفاتحة
(١)
مقدمة الناشر
٧ ص
(٢)
تقديم
٩ ص
(٣)
تمهيد
١٣ ص
(٤)
إلفات نظر لا بد منه
١٩ ص
(٥)
علي(ع) و تفسير سورة الفاتحة، و البسملة
٢٠ ص
(٦)
مناوئوا علي عليه السلام و حساده
٢٤ ص
(٧)
تفسير قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم
٢٧ ص
(٨)
بداية و تمهيد
٢٩ ص
(٩)
البدء باسم الله
٣٠ ص
(١٠)
النقص في البداية و في النهاية
٣٢ ص
(١١)
الباء للاستعانة أم للملابسة
٣٥ ص
(١٢)
لماذا التركيز على الاسم؟
٣٦ ص
(١٣)
الأسماء الحسنى وسيلة الدعاء
٣٨ ص
(١٤)
الله
٤٠ ص
(١٥)
الأصنام عند العرب
٤١ ص
(١٦)
الرحمن الرحيم
٤٢ ص
(١٧)
تحديد معنى الرحمان الرحيم
٤٣ ص
(١٨)
سبب اختيار هاتين الصفتين و هنا سؤال يقول
٤٨ ص
(١٩)
كلمة الرحمان علم أم صفة؟
٥٠ ص
(٢٠)
تفسير قوله تعالى الحمد لله رب العالمين
٥٣ ص
(٢١)
الحمد لله
٥٥ ص
(٢٢)
اختصاص الحمد بالله سبحانه
٥٦ ص
(٢٣)
الحمد و الرحمة بداية و نهاية
٥٨ ص
(٢٤)
له الحمد في الأولى و الآخرة
٦٠ ص
(٢٥)
لماذا لم يقل الحمد لرب العالمين
٦٤ ص
(٢٦)
لماذا الحمد؟!
٦٥ ص
(٢٧)
لغة القرآن في التربية العقائدية
٦٥ ص
(٢٨)
التسبيح بحمد الله تعالى
٦٨ ص
(٢٩)
و هنا العديد من الأسئلة
٦٨ ص
(٣٠)
و نقول في الجواب
٦٩ ص
(٣١)
لماذا تسبيحة كبيرة
٧٣ ص
(٣٢)
شمولية كلمة رب
٧٥ ص
(٣٣)
العالمين
٧٥ ص
(٣٤)
ما المقصود بالعالمين
٧٦ ص
(٣٥)
أولا التربية للعالمين
٧٦ ص
(٣٦)
الأول سجود المخلوقات و تسبيحها ليس تكوينيا
٧٨ ص
(٣٧)
الثاني تكامل الإدراك و الشعور و مستواه
٨٠ ص
(٣٨)
ثانيا العالمون خاص بالبشر
٨١ ص
(٣٩)
استدلال لا يصح
٨٢ ص
(٤٠)
ربي أم رب العالمين
٨٣ ص
(٤١)
الكون المتوازن
٨٤ ص
(٤٢)
و لنضرب مثالا توضيحيا لما نريد تقريره هنا
٨٤ ص
(٤٣)
الألوهية و الربوبية معا
٨٦ ص
(٤٤)
نتائج ثلاثة
٨٨ ص
(٤٥)
تفسير قوله تعالى الرحمن الرحيم
٩١ ص
(٤٦)
الرحمن الرحيم مرة اخرى
٩٣ ص
(٤٧)
النقص حقيقي و أساسي
٩٤ ص
(٤٨)
ثبات و استمرار الرحمة
٩٥ ص
(٤٩)
دوافع التربية و الرعاية
٩٥ ص
(٥٠)
تفسير قوله تعالى مالك يوم الدين
٩٧ ص
(٥١)
المعاد مشكلة حقيقية للمشركين
٩٩ ص
(٥٢)
أي أنواع المالكيات لله تعالى؟
١٠٦ ص
(٥٣)
و هذا القسم هو الأهم من الأقسام التي سبقته
١٠٨ ص
(٥٤)
يوم الدين
١١٠ ص
(٥٥)
مالكية الله سبحانه للدنيا
١١١ ص
(٥٦)
الدين هو الجزاء
١١٢ ص
(٥٧)
يوم
١١٢ ص
(٥٨)
مالك أو ملك
١١٤ ص
(٥٩)
الخلود في العذاب، و العدل
١١٥ ص
(٦٠)
نجيب
١١٥ ص
(٦١)
تفسير قوله تعالى إياك نعبد و إياك نستعين
١١٧ ص
(٦٢)
بداية
١١٩ ص
(٦٣)
إياك نعبد
١٢٠ ص
(٦٤)
تقديم كلمة إياك
١٢٢ ص
(٦٥)
نعبد و نستعين بصيغة الجمع
١٢٤ ص
(٦٦)
مراتب العبادة
١٢٨ ص
(٦٧)
ما المراد بالعبادة
١٢٩ ص
(٦٨)
تنوع المستحبات و كثرتها
١٣١ ص
(٦٩)
فما هو هذا السر في هذا و ذاك يا ترى؟ و لماذا؟!
١٣١ ص
(٧٠)
و إياك نستعين
١٣٣ ص
(٧١)
الوعي يقتضي الاستعانة
١٣٣ ص
(٧٢)
التوحيد في العبادة و الاستعانة
١٣٣ ص
(٧٣)
جبر أم اختيار
١٣٤ ص
(٧٤)
الاستعانة، و العجب و الرياء و غيرها و نقول أيضا
١٣٤ ص
(٧٥)
الاستعانة بغير الله سبحانه
١٣٥ ص
(٧٦)
الاستعانة بالله و الجبر الإلهي
١٣٩ ص
(٧٧)
تفسير قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم
١٤٣ ص
(٧٨)
اهدنا الصراط المستقيم
١٤٥ ص
(٧٩)
ارتباط الآية بما قبلها
١٤٥ ص
(٨٠)
الطلب الجازم
١٤٨ ص
(٨١)
الإسلام لا يغني عن طلب الهداية
١٤٨ ص
(٨٢)
و نقول في الجواب
١٤٨ ص
(٨٣)
أنواع الهداية و أقسامها
١٥٤ ص
(٨٤)
و نقول إن هذا البيان غير مقبول
١٥٦ ص
(٨٥)
و توضيح ذلك
١٥٦ ص
(٨٦)
الهداية و الجبر الإلهي
١٥٨ ص
(٨٧)
إهدنا الصراط أو إلى الصراط
١٥٩ ص
(٨٨)
و الجواب
١٦٠ ص
(٨٩)
مناقشة و ردها
١٦٠ ص
(٩٠)
الصراط المستقيم
١٦١ ص
(٩١)
الجواب
١٦٢ ص
(٩٢)
و ينشأ من هذا البيان سؤال
١٦٢ ص
(٩٣)
و نجيب
١٦٢ ص
(٩٤)
(ال) في الصراط للجنس أو للعهد
١٦٤ ص
(٩٥)
وصف الصراط بالمستقيم لماذا؟!
١٦٥ ص
(٩٦)
و الخطوط المتعرجة تكون
١٦٦ ص
(٩٧)
تفسير قوله تعالى صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين
١٦٩ ص
(٩٨)
نسبة الصراط إلى غير الله سبحانه
١٧١ ص
(٩٩)
فهنا أسئلة ثلاثة
١٧٢ ص
(١٠٠)
و نقول في الجواب عن هذه الأسئلة
١٧٣ ص
(١٠١)
النعمة و النقمة
١٧٦ ص
(١٠٢)
و مع هذا، فكيف نفسر قوله تعالى
١٧٧ ص
(١٠٣)
و نقول في الجواب
١٧٧ ص
(١٠٤)
و إن شئت لخصت ما تقدم على الشكل التالي
١٨١ ص
(١٠٥)
من هم الذين أنعم الله عليهم
١٨١ ص
(١٠٦)
شمول الآية للنبي(ص) و الأئمة(ع)
١٨٢ ص
(١٠٧)
نحن و السابقون
١٨٤ ص
(١٠٨)
و نقول إننا نجمل توضيحنا في إطار النقاط التالية
١٨٥ ص
(١٠٩)
غاية الأمر
١٨٥ ص
(١١٠)
ليس لله على الكافر نعمة؟
١٨٧ ص
(١١١)
لكننا مع ذلك نقول
١٨٨ ص
(١١٢)
إعراب غير المغضوب
١٨٩ ص
(١١٣)
و نقول في الجواب
١٩٠ ص
(١١٤)
لماذا المغضوب
١٩١ ص
(١١٥)
من هم المغضوب عليهم و الضالون
١٩٢ ص
(١١٦)
التوضيح و التطبيق
١٩٤ ص
(١١٧)
تناقض يسي ء إلى المعنى
١٩٦ ص
(١١٨)
و لا الضالين
١٩٨ ص
(١١٩)
إمامة أبي بكر في سورة الفاتحة
١٩٨ ص
(١٢٠)
كلمة أخيرة
٢٠٣ ص
(١٢١)
المصادر و المراجع
٢٠٥ ص
(١٢٢)
محتويات الكتاب
٢١١ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص

تفسير سورة الفاتحة - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٠ - له الحمد في الأولى و الآخرة

و تستفيد منه، و تتفاعل معه. إنها بحجم العقيدة التوحيدية، بل بحجم كل الصفات الإلهية الجلالية منها أو الجمالية.

إذن فليس من قبيل الصدفة أن تكون أول كلمة- بعد البسملة- في السبع المثاني، التي لا بد أن تقرأ مرات في الصلاة في كل يوم هي كلمة" الحمد"؛ إنه أراد لنا أن ندخل من باب الحمد، إلى كل الحقيقة المنبسطة على هذا الوجود. مدركين حجم الارتباط باللّه، و نوع، و كيفية التعاطي معه سبحانه و تعالى.

له الحمد في الأولى و الآخرة:

و من أجل توضيح بعض ما ذكرناه آنفا نعود، فنقول:

قد تكلم اللّه سبحانه عن الحمد في عدة آيات قرآنية، منها قوله تعالى: لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى‌ وَ الْآخِرَةِ[١]. فما هو المقصود بالأولى، و ما و المقصود بالآخرة؟!.

و هل هذا ينسجم مع ما ذكرناه من معنى الحمد؟! و ارتباطه بآية البسملة؟! .. و كيف نربط أيضا بين ذلك و بين قوله: وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌[٢]؟!


[١] سورة القصص، الآية ٧٠.

[٢] سورة يونس، الآية ١٠.