النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٧
والأحكام الشرعية، ولذا حثّ صلى الله عليه و آله و سلم على الإقتداء والتمسّك بهم، والتعلّم منهم وقال: الحمد للَّهالذي جعل فينا الحكمة أهل البيت.
وقيل: سُمِّيَتا ثقلين لثقل وجوب رعاية حقوقهما، ثم الذين وقع الحثّ عليهم منهم إنما هم العارفون بكتاب اللَّه وسنة رسوله إذ هم الذين لا يفارقون الكتاب إلى الحوض.
ويؤيّده الخبر السابق: (وتعلّموا منهم فإنّهم أعلم منكم، وتميزوا بذلك عن بقية العلماء لأنّ اللَّه أذهب الرجس عنهم وطهرهم تطهيراً، وشرّفهم بالكرامات الباهرة والمزايا المتكاثرة، وقد مرّ بعضها، وسيأتي الخبر الذي في قريش
«و لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم»
، فإذا ثبت هذا العموم قريش فأهل البيت أولى منهم بذلك لأنّهم إمتازوا عنهم بخصوصيات لا يشاركهم فيها بقية قريش.
وفي أحاديث الحثّ على التمسّك بأهل البيت اشارة إلى عدم إنقطاع متأهل منهم للتمسّك به إلى يوم القيامة،